| صحافة بلاده تتهمه بإثارة النعرة ضد الغرب | |||||
|
|||||
|
أشارت صحيفة ذي غارديان إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون تسبب في إشعال سجال دبلوماسي مع باكستان بعد اتهامه إسلام آباد بالعمل على رعاية وتصدير "الإرهاب" والتي بدورها اتهمته بكونه يدمر احتمالات السلام الإقليمي في شبه القارة الهندية. واشتعل ما وصف بالسجال الدبلوماسي بين لندن وإسلام آباد في ظل اتهام كاميرون مسؤولين في الحكومة الباكستانية بالترويج "للإرهاب" وبتصديره إلى الخارج، وذلك أثناء زيارة له إلى الهند المجاورة لباكستان. وقالت الصحيفة البريطانية إن كاميرون أطلق من الهند ما وصفته بالانتقاد البريطاني الأشد الذي يوجه ضد باكستان عبر تاريخ العلاقة بين البلدين، حيث حذر كاميرون إسلام آباد مما وصفه مواصلة اللعب على الحبلين، في إشارة لرعاية "الإرهاب" و"المناداة بالديمقراطية". وما إن أطلق رئيس الوزراء البريطاني انتقاداته ضد إسلام آباد، حتى جاءه الرد سريعا على شكل انتقادات لاذعة عبر ردود غاضبة من مسؤولين باكستانيين متواجدين على الأرض البريطانية ومن وزارة الخارجية الباكستانية نفسها في إسلام آباد.
كما اتهم المفوض السامي الباكستاني لدى بريطانيا واجد شمس الحسن رئيس الوزراء البريطاني بإلحاق الضرر باحتمالات تحقيق السلام في شبه القارة الهندية في ظل اتهامه إسلام آباد بالترويج "لتصدير الإرهاب". وتأتي اتهامات كاميرون لإسلام آباد في ظل تسرب معلومات عن أن أحد الأجهزة الأمنية الباكستانية تقوم برعاية وتشجيع حركة طالبان باكستان منذ العام الماضي على الأقل وحركة طالبان الأفغانية في ظل الحرب المستمرة على أفغانستان منذ أكثر من سبع سنوات. وبينما حاولت الحكومة البريطانية التخفيف من حدة التوتر بين البلدين عبر قولها إن كاميرون لم يكن يقصد اتهام الحكومة الباكستانية نفسها برعاية "الإرهاب"، أضافت ذي غارديان أن رئيس الوزراء البريطاني نفسه سرعان ما أكد على أن دوائر ووكالات حكومية باكستانية تعتبر مسؤولة عن احتضان "إرهابيين". وأضاف أنه لا يمكن قبول قيام باكستان باللعب على حبلي رعاية "الإرهاب" والادعاء بكونها بلد ديمقراطي في نفس اللحظة وأنه اختار كلماته ومفرداته بعناية. يشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني لا يزال في زيارة الهند وسيلتقي نظيره الهندي مانموهان سينغ لبحث قضايا أمنية وتجارية وقضايا أخرى في إطار علاقات البلدين. |
|||||
| المصدر: | غارديان+ديلي تلغراف |
|